17
الخميس, اكتوبر

الحمى

كثيراً ما يصاب الأطفال بالحمّى أو ارتفاع درجة الحرارة، وهذا بالطبع ليس مرضاً بحد ذاته، ولكنه إشارة تدل على إصابة الطفل بمرض معين، ولا تعد الحمّى أمراً خطيراً إلا إذا غفلت الأم عنه، أو فشلت في كيفية التعامل معه، فالأطفال لا يجيدون لغة مفهومة إلا البكاء، وعلى الأم إدراك السبب وراء بكاء طفلها، فإذا لم يكن جائعاً، ولم يبول أو يتبرز على نفسه، فإنه حتماً يشعر بألم ما في جسده.

ارتفاع حرارة الطفل

ارتفاع حرارة الطفل من الأعراض المرضيّة المقلقة لربّات البيوت كعرض لبعض الأمراض، أو لأيّ سبب كان، وقد لا يتيسر للأم بعض الأدوية الخافضة للحرارة لأيّ سبب كان، فتشعر عند ذلك بالقلق الشديد نتيجة ذلك، فهناك إذاً مضاعفات مرضيّة خطيرة جداً قد تحدث للطفل، إن لم يتمّ التصرف فيما يتعلّق بحرارته المرتفعة، وهناك عدة طرق بيتيّة لتخفيف حرارة الطفل مؤقتاً ريثما يتم متابعة الأمر مع الطبيب المختص، ذلك أنّ خفض حرارة الطفل ليس علاجاً نهائيّاً، وإنّما علاجاً أوليّاً ومؤقتاً .

حمى التيفوئيد

تعرف حمى التيفوئيد باسم التيفود، وهي أحد الأمراض الوبائية المنتشرة في العالم، والتي تنتقل عن طريق الأطعمة والمشروبات الملوثة، أو عن طريق المسابح؛ لأنها من البكتيريا التي تنمو وتتكاثر في الماء، كما أنها تستطيع العيش في الحليب ومشتقاته، أو في المسابح المائية، لذلك عادةً ما تنتشر في فصل الصيف، وفي هذا المقال سنعرفكم عليها.

حمى البحر المتوسط

يعد مرض حمى البحر الأبيض المتوسط من الأمراض الوراثية الالتهابية المنتشرة في منطقة دول حول البحر الأبيض المتوسط تحديداً عند العرب، والإيطاليين، والأتراك، والأرمن، وهذا المرض بأنّه ياتي على شكل نوبات تستمر لفترة بين بضع ساعات حتى اثنتين وسبعين ساعة، وبعد زوال النوبة يعود المريض إلى وضعه الصحي الطبيعي وتذهب كافة الأعراض.

ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

ارتفاع درجة حرارة الطفل من الأمور المهمة التي تنبئ عن حالة مرضية للطفل، والتي يجب التعامل معها سريعاً وبجدية، وخاصةً عند حديثي الولادة، خوفاً من أن تسبب مضاعفات خطيرة تؤثر على دماغه، وتجنباً لتعرض الطفل لإصابته بالتشنجات، فدرجة حرارة الجسم الطبيعية هي 37 درجة، وعند وصولها وارتفاعها عن 39.5 درجة فإنها تعد مرتفعة جداً، ويجب خفضها وإرجاعها إلى الوضع الطبيعي بأسرع وقتٍ ممكن.

ارتفاع درجة حرارة الجسم

تعتبر درجة حرارة الجسم الطبيعية 37.5 درجة مئوية للإنسان البالغ، ولكنها في بعض الأحيان ترتفع عن معدلها الطبيعي وذلك نتيجة للعديد من الأسباب مثل: الإصابة بالتهاب المفاصل، والتهاب الحلق، والإصابة بالتهاب في الأذن الوسطى، وارتفاع درجة حرارة الجو وغيرها الكثير، وفي حال لم يتم علاجها بشكلٍ جذري فإنها تسبّب العديد من المضاعفات والتي قد تكون قاتلة في بعض الأحيان، لذلك سنذكر كيفية خفض الحرارة بطرق طبيعيّة.

الحمى الشوكية

الحمى الشوكية أو التهاب السحايا عبارة عن مرض التهابي خطير يحدث نتيجةً للإصابة بعدوى جرثومية أو فطرية أو فيروسية أو طفيلية تصيب الطبقة النسيجية الرقيقة التي تغطي النخاع الشوكي والدماغ، مما يؤدي إلى إلحاق الأذى بالدماغ، وفي بعض الحالات الوفاة في حال عدم معالجة المرض فوراً، ويعتبر الصغار، والمسنين، ومرضى نقص المناعة، وموظفي المختبرات الطبية، ومن أجروا استئصالاً للطحال، والمهاجرين والمسافرين إلى المناطق الموبوءة، والحجاج بأنهم الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض.

المزيد من المقالات...