20
السبت, يوليو

الطفل متعدد المواهب

الطفل متعدد المواهب هو أحد أكثر أنواع الأطفال التي قد تؤثر في مجتمعها وبيئتها على حد سواء تأثيرا مدويا. ونظرا لأن الأطفال هم لبنة المجتمع، فبالتالي، يجب على أي مجتمع صحي وسليم أن يهتم بهم ويقدم لهم الرعاية والتدريب اللازمين لشحذ قدراتهم ومواهبهم، وتلك المواهب التي قد تكون فنية، رياضية، أو حتى بعض القدرات الخاصة كالذاكرة البصرية التي يحتفظ بها الإنسان بالصور والأشكال والكلمات في ذاكرته بنفس الشكل الذي قد رأته عينه ولمدة طويلة، كذلك سرعة البديهة، والذكاء المتميز بالرياضيات والعلوم أو حتى القدرة على البرمجة والتعامل مع التقنيات الحديثة والأجهزة التكنولوجية بشكل مميز. ولكن الشخص الذي يتمتع بأكثر من موهبة تكون له طبيعة شخصية خاصة نظرا لما تفرضه عليه تلك القدرات المميزة من استهلاك لتفكيره ووقته وإدراكه، ويظهر ذلك جليا خاصة في مرحلة الطفولة حيث ينشط العقل بشكل كبير وتجتمع إرادة فعل كل ما هو جديد مع الرغبة في التطبيق والتأثر بكل ما هو دائر في محيطه مما يؤثر على شخصية الطفل متعدد المواهب .

ترغيب أبنائك بالدراسة

الأطفال يعيشون ساعات طويلة من حياتهم للأسف في التعليم بطرق لا تعجبهم خاصة في عالمنا العربي وطرق التعليم القديمة، كيف إذاً يمكنك ترغيب أبنائك بالدراسة حتى تساعدهم على حب العلم لأنه مفيد في حياتهم ومستقبلهم وتوصيل المعلومة بطرق إيجابية قد لا تكون المدرسة العادية قادرة عليها، وإذا كان التعليم به مشاكل إلا أننا لا يجب أن نقف صامتين وعلى الأقل نساعد أطفالنا بالبيت بطرق محببة بدل الكره للتعليم بطرق بسيطة جداً على حسب كل مادة ومتطلباتها.

الطفل متوقد الذكاء

الطفل متوقد الذكاء والطفل الغير ذلك، يعتقد الكثير أن هناك أطفال أذكياء بالفطرة وأطفال أغبياء بالفطرة، لكن الحقيقة ليست كذلك، فكل طفل يتمتع بذكاء بدرجة أو بأخرى ولكن الفرق الوحيد يتوقف على تعامل الوالدين مع هذا الذكاء، هل ينميانه ويوجهون الطفل إلى الطريق السليم للاستفادة من هذا الذكاء، أم يتركونه حتى يذبل ويضيع؟ ثم يبدؤون بلوم الطفل كونه أقل ذكاء من غيره. كل طفل يولد ولديه موهبة خاصة به، يتفوق في أمور معينة، ويظهر ذكاءه في أمور خاصة، وعلينا أن نكتشف موهبته ونوجهه لتنميتها، فإن كان يحب الرسم فلنذهب به إلى مكان لتعلم الرسم ونهيئ له الظروف الملائمة لذلك، وإن كان يحب الموسيقى فلنعطه دروسا في الموسيقى حتى نفهم في أي نوع يمتاز ويتخصص فيه وهكذا، نشجعه باستمرار حتى في أبسط الأمور وبهذا ترتفع ثقته بنفسه ويعمل على اكتشاف العالم بثقة وعدم خوف. احترامه واحترام رغباته يصنع منه شخصية صلبة وقادرة على الاختيار الحر، وسوف نذهب في هذا المقال إلى علامات ذكاء الأطفال، كيف يتم التعامل معهم؟ كيف يمكن تنميته؟ كيف يتعامل الوالدان مع الأمر؟

حل الواجبات

حل الواجبات في بعض الأحيان يحتاج إلى تدخل من الوالدين. فعند الانتقال من مرحلة الطفل اللعوب المدلل الذي يقضي نهاره في اللعب طوال اليوم إلى الطفل الذي سيحمل قدرًا تدريجيًا بسيطًا من المسئولية خلال مشواره الدراسي من بدايته وحتى النهاية، ومع هذا التغير الملحوظ في حياة الطفل وتكوينه وحالته يأتي دور الأبوين في الأخذ بيده كما فعلا خلال تعلمه المهارات الحياتية الأساسية كالمشي والكلام واللعب لكن هذه المرة في التعلم والمدرسة وحل الواجبات وتلك المسئولية، وبين الأبوين اللذين لا يهتمان البتة بتلك المرحلة التغيرية في نفسية الطفل وشخصيته ومساعدته على تفهم أول درسٍ من دروس الحياة والأبوين اللذين يحولان الأمر لكابوسٍ لهما ولطفلهما الذي يتذوق مرارة الواجب والمسئولية رغم صغرها وبساطتها كأول ما يتذوق من الدنيا، لربما نجد أبوين يتعاملان بالشكل الصحيح مع تلك الخطوة في حياة الطفل.

انفصال الأطفال

انفصال الأطفال عن الوالدين وخاصة عن أمه من الأمور الصعبة التي يواجها الأهل في الأوقات التي من المفترض أن يبدأ الطفل فيها الاعتماد على نفسه مثل دخول المدرسة كأول مرحلة يبتعد فيها الطفل عن البيت لساعات يومياً بعيداً عن الأهل والأخوة، لذلك ينصح أن يتم الأمر قبل تلك لخطوة بفترة حتى لا ينصدم الطفل فجأة بالموضوع، ومقالي هذا سيساعدك لتفهم نفسية الطفل بذلك الوقت وأيضاً تقديم بعض الحلول التي يجب أن تأخذها في اعتبارك عن طريقة انفصال الأطفال بهدوء وسلاسة.

تختار الكلية المناسبة لأبنائك

من أجل أن تختار الكلية المناسبة لأبنائك لابد وأن تعلم أن هذا أمر في غاية الصعوبة، لما يترتب عليه من تحديد مصير ومستقبل الأبناء، فهذه المسئولية التي تقع على عاتق الأب والأم لها صدى كبير على حياة الأبناء، لذلك لابد من التفكير العميق والتفكير السليم حتى نصل إلى ما يعود بالنفع على الأبناء، كما أن اختيار الكلية المناسبة للأبناء لها تأُثير نفسي على الأبناء فإذا كان الاختيار مناسب ويتناسب مع الابن عاد ذلك عليه بارتفاع الروح المعنوية الذي من شأنه أصبح الابن يحي وذهنه صافي لا يعكر صفوه أحزان المصير ومخاوف المستقبل، فعلينا أن نفكر ونفكر قبل أن نقرر ونحدد مصير يؤدي بنا إلى العودة من منتصف الطريق والعودة من حيث أتينا، لذلك ومن أجل أن تختار الكلية المناسبة لأبنائك عليك بتتبع النصائح الآتية.

تذوق الأطفال للأدب

إن تذوق الأطفال للأدب أمر في غاية الأهمية، وبالرغم من أن أدب الأطفال ظاهرة حديثة وليست قديمة ولكنه أصبح ضرورة وطنية وقومية وشرطا أساسيا لتنمية ثقافة الطفل معرفيا وتربويا وشعوريا؛ وذلك لأن للأدب تأثير كبير في عقل الطفل وتنمية قدراته العقلية وميوله العاطفية وحسه وذوقه الأدبي، ومن المعلوم أن عالم الطفولة مليء بالجماليات والخيال الرحب، ولكن يتوجب علينا فقط مساعدة أطفالنا علي توجيه تلك الجماليات إلى الوجهة النافعة وتحويلها لتصبح مناسبة لذهنه الطفولي؛ لكي يعيد ابتكارها من جديد عبر آفاق لا حدود لها، وكثيرا ما نكتشف مهارات وإبداعات لدى أطفالنا تحتاج إلى التوجيه والرعاية، فالإنسان بطبيعته وفطرته مفطور علي حب الجمال وتذوقه بل البحث عنه والركون إليه، وعقل الإنسان يحتاج إلي تذوق الأدب كغذاء وجداني يغذي العقل ويعالجه من الهزال والشلل الفكري بل يجعل الإنسان يدرك الجمال حوله مبتعدا عن جفاف المشاعر متجنبا الأحاسيس المجدبة، وبسبب أهمية تذوق الأطفال للأدب فإننا في هذا المقال نتناول أهمية الأدب للأطفال ثم ينتقل إلى أهم الطرق التي نعلم بها أطفالنا تذوق الأدب والإقبال عليه.

المزيد من المقالات...