18
الثلاثاء, يونيو

التخلص من رائحة العرق

تعتبر مشكلة العرق من أكثر المشاكل التي تؤرّق الرجال والنساء، ولاسيما في الأماكن المغلقة أو عند ارتداء الملابس الغير قطنية، وتزداد مشكلة رائحة العرق المزعجة مع حلول فصل الصيف، نتيجة حرارة الجو العالية وارتفاع الرطوبة، فيصبح أمر العرق والتخلص منه غاية في الصعوبة، فتصبح مزيلات العرق هي الحل السريع للتخلص منها ولكن هذا لا يكون إلا لوقت مؤقت، لهذا بحث المتخصصون عن طرق أكثر كفاءة وفعالية في التخلّص من رائحة العرق كاستخدام الليزر، وحقن البوتكس، إضافة لاستخدام طرق ومواد طبيعية لها القدرة على التخلّص من العرق، كالخيار فهي إحدى الطرق الطبيعية والأكثر فعالية في القضاء على العرق فهو حتى لا ينتظر تكوّن العرق ليقضي عليه وعلاج مسبباته من البداية.

رائحة العرق

رائحة العرق من الأمور المزعجة والمحرجة للعديد من الناس وخاصة في فصل الصيف، وتنتج رائحة العرق عن تفاعل سائل العرق المفرز من الغدد العرقيّة، مع البكتيريا المنتشرة على سطح البشرة، وهذا يدلنا على أنّ رائحة العرق هي منتجات نشا البكتيريا، تزداد قوة الرائحة مع زيادة كمية العرق المفرزة، وإنتاج العرق بكميات كبيرة يكون بسبب فرط نشاط الغدد العرقية في الجسم نتجة ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو بسبب تناول بعض الأطعمة التي تحفز الغدد العرقية على إفراز العرق مثل الثوم، ومن المؤكّد أنّ هناك العديد من الطرق التي تساعد على التخلّص من رائحة العرق المزعجة.

التعرّق أثناء النوم

يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة التعرّق بشكل كبير في فترة الليل، والتي تنتج عن زيادة في إفراز كمية العرق من الجسم أثناء النوم في الليل، وفي كثير من الحالات تكون حالة التعرّق طبيعية ولا تعود لأيّ مشكلة تذكر، وإنّما تحدث من الدفء الذي يسيطر على المكان لذي ينام فيه الشخص، أو ارتداء ملابس ثقيلة تؤدي إلى شعوره بالحرارة، وبالتالي التعرّق أثناء النوم، وفي حالات أخرى يكون للتعرّق الليلي أسباب غير طبيعية، وتؤدّي إلى الشعور بالحرارة الشديدة، وهذه الأسباب ليس لها علاقة بأجواء السائدة في المكان الذي ينام فيه الشخص.

رائحة العرق

يعتبر صدور الرائحة أحد المؤشرات الطبيعية التي تحدث في الجسم طالما أن الرائحة خفيفة وغير مزعجة، في حين أن الرائحة الكريهة والقوية تشكل مصدر إحراج لصاحبها، وإزعاج للناس المحيطين به، تصدر هذه الرائحة نتيجة لزيادة معدل الإفرازات العرقية ، فتختلط مع إفرازات البكيتريا فينتج عنها هذه الرائحة الكريهة، إضافة لأسباب أخرى تتمثل في إهمال النظافة الشخصية، وسوء التغذية، ومشاكل معوية، وأمراض الكبد والسكري.

تعرق اليدين والرجلين

عندما يتناول الإنسان الأطعمة أو السوائل فإنّ الجسم لا يمتصها أو يستخدمها جيميعها، بل يتخلص من جزء كبير منها يكون فائضاً عن الحاجة، وبالنسبة للسوائل فإنّ الجسم يقوم بإخراجها من خلال التبوّل أو التعرق، ولكن قد تكون هذه الحالة مفرطة أو تصيب الإنسان بشكل زائد عن الحد الطبيعي، علماً بأنّ أكثر المناطق تعرضاً للتعرق هي تحت الإبطين، ولكن قد تتعرق مناطق أخرى من الجسم وأبرزها اليدين والرجلين، وهي لا تقتصر على كونها مشكلة صحيّة بل تسبب الكثير من الإزعاج النفسي، تحديداً عندما يضطر الشخص لمصافحة الآخرين أو استخدام أدواتهم، وتتمثل الأعراض في ظهور كمية كبيرة من العرق على اليدين والقدمين، أمّا عن الأسباب المؤدية لذلك فهي عديدة ومن أبرزها ما يلي.

التعرق تحت الإبط

عملية التعرق هي عملية طبيعية ناتجة عن إفرازات الغدد العرقية المتواجدة بكثرة تحت منطقة الإبط، وتتم هذه العملية بهدف إحداث التوازن في حرارة الجسم، بتخليصه من الحرارة الزائدة فيه وتبريده، ويمكن أن تكون عملية التعرق مزعجة في حال زادت كمية التعرق تحت الإبط بشكل كبير بعيداً عن مشكلة تنظيم الحرارة بالجسم، وقد تعبر هذه الحالة عن وجود خلل ما بجسم الإنسان، كالإصابة بمرض السكري أو الإصابة بالسمنة.

تعرق اليدين

العرق هو إحدى العمليات الحيوية اليومية في جسم الإنسان، وتحدث هذه العملية لتخلص الجسم من السموم، وأيضاً لتنظم حرارة الجسم، ولكن تعرق اليدين بشكل كبير هي إحدى المشاكل التي تواجه الذكور والإناث على حد سواء، وهذه المشكلة غالباً ما تضع أمامهم العراقيل في أداء أنشطتهم اليومية بكفاءة وفعالية، فاليدان المبلولتان تحدان من القدرة على التحكم بالأشياء، وخاصة الأقلام وأدوات الجراحة، وهذه الحالة من الممكن أن تبدأ منذ الصغر، ومن الممكن أيضاً أن تبدأ بمرحلة عمرية ما، حيث إن هذه المشكلة يقف خلفها مجموعة من الأسباب.

المزيد من المقالات...