22
الأربعاء, مايو

رائحة العرق

العرق أحد إفرازات الجسم الطبيعية والمفيدة، حيث يلعب دوراً مهماً في تنظم درجة حرارته وتخليصه من السموم ومنع احتكاك الجلد، إلا أنّ العديد من الرجال والنساء على حد سواء قد يعانون من انبعاث رائحة كريهة مرافقة له وبشكل خاص في منطقة تحت الإبطين، نتيجةً لزيادة إفراز العرق في هذه المنطقة بسبب زيادة نشاط الغدد العرقية فيها أو بسبب وجود عدوى فطرية أو بكتيرية أو بسبب عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.

التعرق وقت النوم

يعتبر التعرق أثناء النوم أو التعرق الليلي من الأعراض الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص ومن جميع الفئات العمرية نتيجةً لعدة أسباب؛ قد تكون طبيعية وتؤدي إلى تغير درجة حرارة الجسم وزيادة إفرازه للتعرق أثناء الليل مثل: تناول نوع معين من الأغذية أو النوم في غرفة حارة بشكل غير معتاد، أو ارتداء ملابس ثقيلة، أو نتيجةً لأسباب صحية لا علاقة لها بجو الحرارة أو ملابس النوم ولكنها تسبب زيادة التعرق الذي يؤدي إلى الشعور بالهبات الساخنة الحادة، وابتلال الملابس والفراش.

العرق

العرق هو نوع من الإفرازات السائلة التي من خلالها يتخلص الجسم من السموم الموجودة فيه، وهو يبعث رائحة كريهة جداً ويبلل الملابس، مما يسبب النفور والإحراج عند الجميع، كما أنّه عبارة عن مادة حمضية يتألف من 99% من الماء، والعديد من الأملاح المعدنية كالبيكربونات، والبوتاسيوم، والصوديوم، والكلوريد، ويضم مركبات غير عضوية كحمض اللاكتيك، والأمونيا، واليوريا، وفيتامين ج.

كثيراً ما يسمع الأطباء مرضاهم يشكون من تعرق ليلي. التعرق ليلي يشير إلى التعرق الزائد أثناء الليل. ولكن إذا ما كانت غرفة نومك حارة على غير العادة أو كنت ترتدي الكثير من البطانيات، فإن العرق أثناء النوم، يعتبر أمراً طبيعي. و التعرق الليلي الحقيقي هي الهبات الساخنة الشديدة التي تحدث في الليل مما يجعل العرق يغمر الملابس والشراشف الخاصة بك و لا علاقة لها بيئة محمومة " حرارة الغرفة مرتفعة ".

تعرق اليدين والقدمين

من الأمور المزعجة التي يعاني منها كثير من الناس تعرّق اليدين والقدمين، وربما تعرّق اليدين أكثر إزعاجاً لهم لحاجتهم اليوميّة والمتكررة إلى مصافحة الناس، وهناك أسباب لتعرّق القدمين واليدين، وهناك علاج لذلك، كما أنّ هناك سبلاً وقائيّة، وبناء على ذلك فيقع على عاتق الفرد مسؤوليّة كبرى في اتباع هذه السبل.

التعرّق

هو إفرازات رطبة تنتج من الغدد العرقية الموجودة تحت طبقة الجلد، وهذه الإفرازات تظهر بكميّات متفاوتة تختلف من شخص إلى آخر حسب طبيعة الجسم أو حسب الجهد المبذول من الشخص، فهناك علاقة طردية بين كميّة التعرق والجهد المبذول، ويتصف التعرق بالملوحة؛ وهذه الأملاح التي تخرج مع العرق هي سموم يضخّها الجسم تلقائياً إلى الخارج عن طريق عملية إفراز العرق من معظم أنحاء الجسم، وتزيد نسبة هذا التعرّق إن كان المرء يرتدي ملابس سميكة أو إن كان ينام في غرفة حارة.

يعاني حوالي خمسه من بين كل ألف من البشر من هذه المشكله. وهي عبارة عن زيادة في التعرق بدرجه تتعدى الحد الطبيعي وهي تصيب الذكور والإناث والصغار والكبار على حد سواء. ويمكن أن تحصل بأي مكان من الجسم مثل الإبطين والراحتين(باطن اليدين)والأخمصين( باطن القدمين) والجبهة وكذلك يمكن أن تكون معممة(كامل الجسم).

المزيد من المقالات...