20
السبت, يوليو

الاكتئاب

يعد الاكتئاب أحد الاضطرابات المزاجية التي تؤدّي إلى الإحساس الدائم بالتعاسة، والحزن، وعدم الاهتمام بالحياة، الأمر الذي يؤثر على الأفكار، والمشاعر، وعلى الطريقة التي يتصرف فيه الشخص، كما أنّه يتسبّب بالعديد من المشكلات الجسدية، والنفسية ممّا يصعب على الفرد أن يؤدي الأنشطة التي اعتاد على القيام بها، كما أنّه يشعر باليأس، وأنّ الحياة لا تستحق أن تعاش، والاكتئاب يتطلب الصبر، والوقت للعلاج، وسوف نذكر في هذا المقال أنواع الاكتئاب، والأسباب التي تؤدّي للإصابة به، وأعراضه، والمضاعفات التي تترتب عليه، وطرق العلاج.

النسيان وعدم التركيز

يعتبر التركيز من أهم الأمور التي تؤثر في حياة الإنسان عملياً، واجتماعياً، وشخصياً، ولكن تعرضه للعديد من الضغوطات النفسية، والشخصية، والعصبية تؤدي إلى ضعف التركيز، والنسيان، كما أن الاعتماد على التقدم التكنولوجي يؤثر بشكل كبير، ويعتبر الجزء الأمامي من الدماغ مرتبط إلى حد كبير بالذاكرة المسؤولة عن التركيز، ولكن بعض الأمور التي يعيشها الإنسان ليلاً، ونهاراً مثل الاضطرابات الانفعالية، والسلوكية، والعصبية، وهناك الكثير من الأسباب التي تؤثر وتتسبب في النسيان، وهذا ما سوف نذكره في هذا المقال.

الغضب

الغضب من المشاعر الطبيعيّة التي يمرّ بها الكثيرون، ولكنه قد يصبح من الصفات المزعجة عندما يفقد الفرد قدرته على السيطرة على غضبه، فهذا يؤدّي إلى وقوعه في الكثير من المشاكل، لذلك لا بدّ من تعويد النفس على تمالك الأعصاب، ومحاولة ضبطها، من أجل التقليل من المشاكل، من خلال زيادة القدرة على التفكير والتصرّف بالشكل الصحيح، وهذا ما سنتناوله فيما يأتي:

الحزن

يتأثر الإنسان بالمواقف المختلفة التي يمرّ بها خلال يومه، ويتفاعل مع كل واحد منها بطريقة مغايرة على حسب طبيعة الموقف، فإما أن تؤثر عليه بطريقة إيجابية فيشعر بالفرح والسعادة، أو تؤثر عليه بطريقة سلبية فيشعر بالغضب أو الحزن أو الألم، ويترتّب على ذلك مشاكل عديدة قد تتفاقم في حال لم يكن الإنسان على وعي بمشاعره التي يمرّ بها، وتعامل معها بالشكل السليم، لذلك سنذكر في هذه المقالة بعض الأمور التي يمكن أن تساعد على تخطّي حالة الحزن وتجاوزها.

التوتر والقلق

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة التوتر والقلق الناتجة عن مختلف ضغوطات الحياة، ممّا يؤدي لزيادة شعورهم بعدم الثقة بالنفس، وإصابتهم بالعديد من الأمراض الناتجة عن الإحباط، والتوتر، وغيره، وفي هذا المقال سنعرفكم على طرق تجنّب التوتر والقلق.

مرض الوهم

يعتبر مرض الوهم من الأمراض الروحية، التي تصيب الإنسان، ويمكن تعريفه على أنّه ما يقع في الذهن من الخاطر، بحيث يعمل الإنسان المصاب به على تضخيم الواقع إلى عدّة أضعاف غير حقيقية، سواء كانت هذه الحالة ناتجة عن ظنّ، أو تمثيل، أو تخيّل، وقد يقود الوهم من يعاني منه إلى إتعاب صحّته الجسدية، حيث إنّ المصابين به يرون أنفسهم على حافّة مرض خطير قد يفتك بهم، ويحوّلهم إلى عاجزين، وهم بذلك يخرجون عن إطار الصحّة البدنية وينصاعون للقدرة الروحية النفسية التي تحدث المتوهّم بالمرض.

اضطراب الهلع

اضطراب الهلع عبارة عن حالة مرضية نفسية مزمنة ومُضعفة، وهي من اضطرابات القلق الشائعة جداً التي يجهلها عدد كبير من الأشخاص حتى الأطباء من مختلف التخصصات والمجالات، وتكون بإصابة المريض بنوبات خوف شديدة من الموت، والخروج من البيت، أو فقدان الوعي أو العقل، وتتكرر هذه النوبات بشكلٍ مفاجئ ومتكرر، ومتزامن، وغير متوقع، كما تقترن بشعور الخطر وفقدان السيطرة على الجسم أو النفس دون وجود مصدر حقيقي وواضح للخطر أو الشعور بالخوف، ويحدث اضطراب الهلع نتيجة خلل دماغي في إفراز بعض السيالات العصبية.

المزيد من المقالات...