26
الأحد, مايو

خلال الحرب البوسنية في تسعينيات القرن الماضي، شهدت مدينة بانيا لوكا، ثاني أكبر مدن البوسنة، قتالاً عنيفاً. كان هذا الجامع أحد أهم معالم هذه المدينة القائم منذ القرن الميلادي السادس عشر تصميماً إسلامياً من أيام العثمانيين.
في الساعات الباكرة من السابع من شهر مايو/أيار للعام 1993 فخخت قوات صربية جامع فرحت باشا والمنشآت المحيطة به، والتي تشكل مجمعه، بكميات كبيرة من المتفجرات. انهار الجامع من فوره، فيما استعملت أنقاضه للطمر. بعد انتهاء الحرب، حُكم على القائد الصربي الأسبق رادوسلاف برديانين، كآخرين من مجرمي تلك الحرب، بالسجن لمدة 32 سنة لضلوعه في هدم ذاك المجمع.
في سنوات أخرى لاحقة، جرت عدة محاولات لإعادة بناء الجامع على الأساسات التي نجت من الدمار. الجامع ومئذنته المستقلة يمران الآن بمراحل الترميم الأخيرة.