18
الثلاثاء, يونيو

اللوزتان

اللوزتان تقعان في آخر تجويف الفم، وهما من الجهاز اللمفاوي في الجسم وتعملان في مساعدة جهاز المناعة في التخلّص، ومنع الجراثيم ومسببات الأمراض المختلفة من الدخول إلى الجسم عن طريق الفم، وتؤدي هاتان اللوزتان هذه الوظيفة بالصورة الطبيعيّة ولكنهما قد يتقاعصان عن أداء هذه المهمّة ويصبحان مصدراً للأمراض والمشاكل في الجسم، وهنا قد يلجأ البعض إلى استئصالهما للتخلّص من الأمراض المتعلقة بهما، ولكن يجب التفكير جيّداً قبل اللجوء إلى هذا الحل.

ما هي لحمية الأنف

تعتبر لحمية الأنف على أنها عبارة عن إنتفاخ في الاغشية المخاطية التي تكون مبطنة للجيوب الأنفية ، وفي أغلب الاحيان تظهر اللحمية في تجاويف الأنف الاثنين معاً، ولكن إذا ظهرت في جانب واحد من الأنف فهذا قد يكون نوع آخر من لحمية الأنف أو يكون مرض غير حميد لا سمح الله ، لذا في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب فوراً ،وتصيب اللحميه الاطفال والكبار على حد سواء ، اللحمية الموجودة داخل الأنف تقوم بمحاربة الفايروسات والبكتيريا الضارة من أجل منعها من دخول الجسم ، ولكن هذه الفيروسات تؤدي الى إنتفاخ وتضخم النسيج الغذائي الموجود في اللحمية والذي بدوره يقوم بمحاربة أي عدوى مما يؤدي الى إنسداد الأنف وتضخم لحميته .

ثقب طبلة الأذن

طبلة الأذن عبارة عن غشاء حيوي رقيق جداً، ويؤدي هذا الغشاء وظيفة الفصل ما بين الأذن الداخلية والأذن الوسطى، وتوجد عند جميع الكائنات الحية الفقارية بما فيها الإنسان، وتؤدي هذه الطبلة دوراً أساسياً في انتقال الصوت من الهواء الخارجي إلى داخل عظيمات الأذن الوسطى، وفي كثير من الأحيان تتعرض طبلة الأذن لحدوث ثقب فيها، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على القيام بوظائفها على أكمل وجه، والقصور والضعف في انتقال الاهتزازات إلى الأذن الوسطى، وبالتالي عدم القدرة على السمع بالشكل الطبيعي.

الجيوب الأنفية تقع بين عظام الجمجمة وعظام الوجه، وهي عبارة عن فراغات يتخلّلها الهواء تُخلق مع الإنسان منذ الولادة، ولها عدّة فوائد في جسم الإنسان مثل العمل على زيادة رنين الصوت، والمساعدة في تدفئة وترطيب الهواء الذي يتم استنشاقه، إلى جانب العمل على إنقاص الوزن النسبي للوجه الأمامي من الجمجمة، وحماية التراكيب الحسّاسة من تغيّرات الطقس وحماية الوجه من الرياح القوية. كما وتمّ تقسيم الجيوب الأنفية حسب أماكن وجودها إلى أربعة أنواع:

أعطى الله الإنسان جسما متكاملا متناسقا، يعمل على خدمته في عمارة الأرض، وتقديم العون له في كل ما يحتاج، بل ويأمره فقط ويطيع دون أن يبدي ذلك الجسد أي اعتراض على ما أمر به، وهذا من فضل الله ونعمته على عباده، أن جعل لهم ذلك الجسد عبدا وخدما عنده، ولكن كما أعطى الله للإنسان ذلك الجسد ليقوم به بجميع مهامه واحتياجاته، فإنه أيضا أمره بأن يحافظ عليه، وألا يضع ذلك الجسد في المهلكات، مهما بدى من الأمور والعوالق، فهو أمانة بيد الإنسان، وعليه الحفاظ عليه ما استطاع لذلك سبيلا .

الجيوب الأنفيّة

يعدّ التهاب الجيوب الأنفية أحد الأمراض التي تصيب الأنف، وتوجد الجيوب بين عظام الجمجمة في الرأس، وتكون مملوءة بالهواء، وتمتدّ إلى المنطقة العينين والأنف، وتتعرّض منطقة الجيوب إلى التهاب في منطقة الفك العلويّ من الجانب الأيسر من الأنف، ومن أبرز أعراض هذه الالتهابات حدوث صداع شديد، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى احمرار الجلد وتورّمه، وتتراوح شدّة الالتهابات بين خفيفة، ومتوسّطة، وقويّة إلّا أنّ العلم استطاع اختراع علاجات مختلفة للحدّ من هذا المرض.

الجيوب الأنفية

هي عبارة عن جيوب فارغة تكون مملوءة بالهواء في الرأس ، يوجد أربعة أزواج منها في الجمجمة ، تحمي الجيوب الأنفية الأنف وتجعله خالياً من الغبار والجراثيم ، وهي مبطنة بمجموعة خلايا خاصة تدعى ( الغشاء المخاطي ) هو الذي يفرز المخاط حتى يلتقط الأوساخ من الهواء الداخل للأنف ، ثم يتم طرد الأوساخ إلى الخارج عن طريق مرتكزات صغيرة تشبه الشعر وتدعى ب (الأهداب) ، جميع الجيوب الأنفية توصل بتجويف الأنف من خلال فتحات صغيرة تشبه الأنابيب ، وتسمى هذة الفتحات التي توصل الجيوب الأنفية مع تجويف الأنف ( الصماخ المتوسط) ، الجيوب الأنفية السليمة تكون غير مسدودة ، وأيضاً غشاؤها الخاطي سليم وغير ملتهب ، والمخاط الذي تفرزه الجيوب يكون مائياً ويجتاز الصماخ المتوسط من دون مشكلة . 


المزيد من المقالات...