19
السبت, اكتوبر

الحساسيّة

تُعرّف الحساسيّة (بالإنجليزية: Allergy) بشكلٍ عام بأنّها تفاعل جسم الإنسان مع بعض المواد أو الأجسام التي يتمّ تصنيفها من قبل جهاز المناعة (بالإنجليزية: Immune System) على أنّها أجسام غريبة وضارّة بالجسم، لكنّها في حقيقة الأمر ليست كذلك، ولا تتسبّب في تحفيز تفاعل الجهاز المناعيّ عند أغلب الأشخاص، ويؤدي هذا التفاعل إلى إحداث أعراضٍ وعلاماتٍ متنوعة في الجهاز التنفسيّ مثلاً أو الجهاز الهضميّ، وغيرها العديد من الأعراض التي قد تظهر على أجهزة وأجزاء الجسم المختلفة.[١]

مفهوم حساسية الربيع

يعاني حوالي 20% من سكان العالم بما يعرف بحساسية الربيع، الناتجة عن محاولة جهاز المناعة لصد أي مادة دخيلة على جسم الإنسان، ومن هذه المواد: الأتربة، وحبوب اللقاح التي تتنشر في الجو خلال فصل الربيع بفعل الهواء، وبواسطة عملية التنفس، أو الهضم، مما يؤدي إلى تعزيز البكتيريا للجهاز المناعي في جسم الإنسان، وبالتالي إفراز مواد كيميائية تسمى بالهستامين، والتي تُظهر أعراض حساسية الربيع.

حساسية الجيوب الأنفية

هي الالتهاب الذي يصيب التجاويف القريبة من الأنف والموجودة داخل العظام في الجمجمة المحيطة بالأنف والعينين، ويشار إلى أنها تكون مليئةً بالهواء، وترتبط مع الأنف نفسه عن طريق فتحاتٍ صغيرة تلعب دوراً أساسياً في نقل المخاط والإفرازات إلى الأنف، بالإضافة إلى تهويته، ويعاني من هذه المشكلة ملايين الأشخاص حول العالم بشكلٍ سنوي، وذلك نتيجة العديد من الأسباب التي سنعرفكم عليها في هذا المقال، بالإضافة إلى ذكر الأعراض، وطرق العلاج.

حساسية الدم

الحساسية هي عبارة عن حدوث اضطرابات في جهاز المناعة (Immune system) لمواد غريبة تدخل للجسم، مثل وبر الحيوانات، وحبيبات اللقاح، والسم إثرَ لسعة نحل أو تناول بعض الأطعمة، بحيث يعمل جهاز المناعة على إنتاج بروتين يعمل كمضاد للأجسام الغريبة التي تدخل الجسم، ويعمل هذا البروتين على حماية الجسم منها تحديداً المتطفلة، حيث تسبب الأمراض وتغزو الجسم، وقد تسبب العدوى.

حساسية الأدوية

عندما يتناول المريض الدواء للمرة الأولى، فإن الجسم ينتج الأجسام المضادة لاعتقاده بأنها مادة ضارة، وخطرة على الجسم، وبالتالي تلتصق بالخلايا البدينة التي تعرف بأنها خلايا كبيرة الحجم، وذات شكل كروي، ولها أهمية بجانب الجهاز المناعي حيث إنها تحتوي على حبيبات سيتوبلازمية، ومادة الهيستامين، والهيبارين، والسيروتونين.

حساسية الجلد

يعاني الكثير من الناس من حساسيّة الجلد، وذلك عند تعرّضهم أو ملامستهم لبعض المواد التي لا تسبب الحساسيّة في الوضع الطبيعي. فعند تعرّض المريض لهذه المواد يحدث اضطراب في جهاز المناعة في جسمه، فيبدأ بالتعامل مع هذه المادة على أنّها عدو، ويُطلق بذلك العديد من المركبات الكيميائيّة التي تسبب احمرار الجلد، أو ظهور طفح جلديّ، أو إثارة الحكة مكان التعرّض للمادة المُحفّزة. فبعد عشرة أيام على الأقل من ملامسة المريض لمادة ما، عندها يصبح حساساً لهذه المادة، وعندما تتكوّن الأجسام المضادة لهذه المادة ستبدأ الأعراض بالظهور خلال دقائق أو خلال يوم أو يومين من وقت ملامسة المادة مرة أخرى بعد تكوّن الأجسام المضادة.

حساسية الأطفال

تُشكّل حساسية الأطفال أو كما تُسمى علمياً أكزيما الأطفال أحد أكثر المشكلات شيوعاً بين فئة الأطفال منذ الولادة وحتى مراحل متقدّمة من حياتهم الأولى، وتعاني الأمهات بشكل خاصّ من هذه المشكلة مع أطفالهن، حيث يرافقها العديد من الأعراض المزعجة للطفل، وتتمثّل هذه المشكلة في كونها التهاب مزمن يُصيب الجلد، ويتسبّب في شعور بالحكّة الشديدة المزعجة، والذي يرافقه قشور وتجمّع للسوائل وطفح جلدي، وتتحوّل في الحالات المستعصية إلى طبقة سميكة من الجلد.

المزيد من المقالات...