16
الثلاثاء, يوليو

الإدمان على المخدرات

يعتبر الإدمان اضطراب سلوكي يصيب الإنسان ويحدث نتيجةً لتكرار شيء ما لفترات طويلة من قبل الأفراد في المجتمع، مما يسبب عدم القدرة على التخلي عن هذا الشيء بغض النظر عن العواقب الضارة التي تلحق بصحة الفرد وحياته الاجتماعية، ويكون الإدمان على المخدرات من أخطر أنواع الإدمان، ويكون تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو الشم، أو التدخين، أو حتى من الفم، وتنتشر المخدرات في وقتنا الحاضر بشكل كبير وخصوصاً بين فئة الشباب وصغار السن.

الحشيش

الحشيش هو نوع من أنواع المخدرات يتم استخراجه من أزهار نبات القنب، حيث تتمّ معالجته بعد قطفه من أجل استخراج المادة الراتنجية منه، ويتمّ تشكيله على شكل كرات صغيرة تغلّف بورق القصدير، أو بالقماش من أجل استعماله لاحقاً إمّا في التدخين، أو بالمضغ، وتختلف فعاليه الحشيش نظراً لجودة النبتة، وكيفيّة استخراجه، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ نسبة المدمنين للحشيش ترتفع بين فئة الشباب، وذلك نتيجة انتشاره في جميع أنحاء العالم، بسبب تكلفته القليلة مقارنة بباقي أنواع المخدرات، وللحشيش العديد من الأضرار الصحية الخطرة، وسوف نعرفكم في هذا المقال أضرار الحشيش الكثيرة.

تقنين الماريجوانا

تقنين الماريجوانا يختلف من مكان لآخر، فهناك العديد من الدول التي تسمح بها ويمكنك شراءها من الصيدليات أيضا وهناك العديد من يحظر تداولها وتباع في السوق السوداء، ولكن قبل كل هذا علينا أن نعرف أولًا ما هي الماريجوانا؟ وفيما تستخدم وكيف؟ ما هو تأثيرها ومدى انتشارها؟ وهل لها آثار سلبية ضارة أم ماذا؟ ولماذا يلجأ الكثيرون إلى الماريجوانا كوسيلة للمتعة؟ وهل الجميع يطلبها للمتعة فقط أم لنسيان ما في الحياة من بؤس؟ وفي الواقع سوف نجد مفارقة غريبة، وهي أن الدول التي تسمح بتناول الماريجوانا ترتفع بها مستوى المعيشة، ودخل الفرد بها مرتفع ولا يعاني أفرادها كما يعاني أفراد المجتمعات الأخرى، في حين أننا نجد أنها تمنع في المجتمعات التي تنخفض فيها مستوى المعيشة ويعاني أفرادها من أجل لقمة العيش مما يجعلنا نصل إلى نتيجة مفادها أن الماريجوانا مطلوبة في كل الحالات وهذه سوف تكون نقطة مهمة في طريقة منعها والتخلي عنها لآثارها الجانبية السيئة.

النبيذ

النبيذ مَشروبٌ كحوليّ يتمّ إنتاجه من الفواكه المُخمّرة، وأكثر الفواكه المستخدمة في صنعه العنب، عُرِفَ مُنذُ القدَم وتَناقلته الحَضارات عبر السنين. يُسبّب تناول النبيذ مَخاطرَ عدّة تؤثّر على الفرد والمُحيطين به، كما ويُشكّل الإدمان على تَعاطيه عبئاً اقتصاديّاً، واجتماعياً، وصحيّاً على المجتمع.

المشروبات الكحوليّة

للكحول استخدامات مختلفة في حياتنا إذ تدخل في صناعة العطور والمنظفات، كما توجد بنسب قليلة في بعض الأدوية، ولكن هناك من يستخدمها كمكوّن أساسي في بعض المشروبات التي سُمّيت باسمها (المشروبات الكحولية)، ويلحق شربها الضرر بجسم الإنسان وبعض وظائفه الحيويّة، وهناك أنواع كثيرة من المشروبات الكحولية منها مشروب الفودكا.

دعم المدمن

دعم المدمن واجبٌ على كل فرد يعي خطورة الإدمان وعواقبه المدمرة للفرد والمجتمع. وتزداد الحاجة إلى هذا الدعم حينما يصبح أحد أفراد الأسرة مدمنًا؛ حيث ينبغي أن يتكاتف جميع أفراد الأسرة من أجل دعم هذا المدمن وانتشاله من مستنقع الإدمان الذي سقط فيه. ولا شك أن الإدمان يُعد خطرًا كبيرًا ذا تأثير سلبي على المدمن نفسه وعلى عائلته لأنهم يعانون من تصرفاته الناجمة عن إدمانه والتي تعود بالضرر على الجميع سواء من الناحية الصحية أو المادية. ومن أجل إنقاذ هذا الموقف المعقد يجب على أفراد الأسرة أن يدركوا أن دعم المدمن أمر مهم للغاية في سبيل العلاج وأن هذا الدعم هو كل ما يحتاج إليه المدمن ليبدأ رحلة العلاج الطويلة. وفي السطور التالية نستعرض أهم الخطوات التي يجب اتباعها من أجل دعم المدمن في إطار الأسرة.

إقناع المراهقين بالإقلاع عن التدخين

إقناع المراهقين بالإقلاع عن التدخين يُعَدُّ واحدًا من التحديات التي تواجه التربويين والوالدين على وجه الخصوص؛ وذلك نظرًا لطبيعة فترة المراهقة التي تتميز بالتمرد والعناد، لا سيما لدى الذكور، حيث تزداد الرغبة في إثبات الذات والشعور بالاستقلال وتكوين شخصية متفردة ذات ميول واتجاهات قائمة على المنظور الشخصي البحت، وتضخم الإحساس بالرجولة وما يستتبعه من تغيرات سلوكية حتمية، وقد يزيد من تلك الرغبة تقلبات مرحلة البلوغ وما يصاحبها من تطورات فسيولوجية. ويُعَدُّ التدخين، للأسف، أحد الرموز الزائفة للرجولة والنضج؛ حيث عادةً ما ينظر المراهق إلى تلك العادة على أنها من شيم الرجال، بل الأبطال، وغالبًا ما يزداد اقتناعه بتلك النظرة نتيجةً لتأثره ببعض الأعمال الفنية التي يقترن فيها التدخين بالعمل البطولي ما يؤدي إلى هذا الارتباط الشرطي المضلل. وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي أصدقاء المراهق دورًا كبيرًا في اجتذابه إلى عادة التدخين لأنه يلجأ إلى محاكاة معارفه تعزيزًا لانتمائه إليهم. ونظرًا لخطورة هذه العادة السيئة وحساسية مرحلة المراهقة نسرد في النقاط التالية بعض الإرشادات التي تساعد الوالدين على إقناع المراهقين بالإقلاع عن التدخين وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم بشأنه.

المزيد من المقالات...