20
الثلاثاء, أغسطس

القدر

يُعتبر الإيمان بالقدر خيره وشره ركن من أركان الإيمان التي يكتمل بها إيمان المسلم، ويتمثل في إيمان المسلم بأن الله سبحانه قدّر شؤون الخلائق، وعلم بها، وتحققت مشيئته بسببها، فكانت خلقاً وحقيقةً تنظر إليها الأعين، وللقدر أربعة مراتب سنشرحها في هذا المقال بالتفصيل.

الحج

فَرضَ الله سُبحانه وتعالى على عباده الحجِّ إلى بيته مَرّةً واحدةً في العمر، والحجُّ هو الفَريضة الوَحيدة التي يجب أداؤها مرّةً فقط على خلاف باقي العبادات. إنّ مَناسك الحجّ لم يأتِ لها تفصيلٌ أو ذكرٌ في القرآن الكريم فقد جاء بيانها في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث ثبت أنّه قال لأصحابِه في حجة الوداع: (خذوا عنّي مناسكَكم، لَعلِّي لا أراكم بعدَ عامي هذا)،[١]

الدين الإسلامي

الإسلام منهجٌ ربانيٌ عظيم، جاء لإخراج الناس من ظُلمات الكفر والشرك والجهل إلى نور السلام والإيمان والعلم، ولا بدّ لهذا المنهج الذي جاء لتحقيق هذه الأهداف السامية من أسسٍ وأركان يرتكز عليها ويقوم بها؛ ليُحقّق ما يرنو إليه من أهداف توحيد الله سبحانه وتعالى، وتحقيق العبوديّة لله سبحانه وتعالى، وبالتّالي تحقيق الاستخلاف في الأرض، وقد بيَّن الرّسول الكريم -عليه الصّلاة والسّلام- للبشريّة جمعاء هذا المنهج وطبيعته وأهدافه؛ كي يستقيموا عليه، وتكون أساليبهم وطريقة حياتهم مبنيّةً وفق طبيعة هذا المنهج وأهدافه وأحكامه وقواعده.

الصَّلاة

تُعتبَر الصَلاة في الإسلام عبادة من أهمّ العبادات؛ فهي الرّكن الثّاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي العبادة التي يقوم بها كلّ مُسلم؛ تقرُّباً إلى الله تعالى، وامتثالاً لأمره، وسعياً لنيل رضاه وجنّته ومغفرته، ولينال الخير والبركة والتوفيق في كافّة مجالات حياته، وهي الصّلة الوثيقة بين العبد وربّه؛ يُناجيه ويدعوه ويتوب إليه، ويتوسّل راجياً عفوه وكرمه، فأوصى الله تعالى عباده المؤمنين بإقامتها على أتمّ وجه بدون تقاعس أو تسويف أو كسل؛ وذلك لما في الصلاة من خيرٍ عظيم. الصّلوات في الإسلام كثيرة متعددة؛ فمنها ما هو مطلوب فرضاً وبالعيان، كالصّلوات الخمس المَكتوبة: الفجر، والظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ومن الصلوات ما هو سُنّة من السنن المندوبة؛ كالسنن الرّواتب، وصلاة الضّحى، وصلاة القيام وغيرها، وعليه فلا بدّ لكل مُسلم أن يتعلّم كيفيّة أداء الصلاة ويعلم فضلها وأجرها؛ لينال رضى الله تبارك وتعالى، وينال رحمته وأجره ورضاه؛ لينعم بحلاوة الإيمان في الدنيا وينعم بالجنان في الآخرة.

أركان الإسلام

يطلق مصطلح أركان الإسلام على الأسس التي بنى عليها الإسلام، وهي الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ)[صحيح البخاري]، ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الأركان تدلّل على الإيمان بالله، والاقتداء بما جاء به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، علماً أنّ الالتزام بهذه الأركان يعود على المسلم وعلى الأمة جميعها بالخير، والفضل، والبركة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمّ ثمرات أركان الإسلام.

الصلاة في الإسلام

الصّلاةُ كلمة مفردة، وجمعُها صلوات، والصلاة في اللغة العربية تُستَخدم للدّلالةِ على الدّعاءُ؛ فالقول واللفظ يدل على الدعاء وبقي كذلك إلى أن جاء الإسلام فصار لكلمة الصلاة معنىً جديداً يدلّ عليه ألا وهي العبادة المعروفة.[١]

الصلاة

الصّلاة هي حبلُ الصّلةِ الدّائمِ بين المُسلم وربِّه سبحانه وتعالى، وهِي العَهدُ والميثاقُ الغليظ، يَرتبط فيها المُسلِم بربّه ويُناجيه خمسَ مرّاتٍ يوميّاً يبقى فيها مع الله عابداً خاضِعاً مُحبّاً طائعاً، يرجو رحمته ويَخشى عذابه، مُتمسّكاً بما فَرضَ الله فجراً، وظُهراً، وعَصراً، ومغرِباً، وعشاءً؛ فالصلاة هي عنوان الإيمان، وتَركها والتفريط فيها قد يوقع الإنسان في الكفر والعياذ بالله؛ فقد رُويَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال: (إنَّ العهدَ الَّذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ فمَن ترَكها فقد كفَر)[١]

المزيد من المقالات...