14
الإثنين, اكتوبر

الأذكار

يُراد بالذّكر لغةً: تارةً يراد به هيئة للنّفس بها يمكّن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة، وهو كالحفظ، إلاّ أنّ الحفظ يقال اعتبارًا بإحرازه، والذّكر يقال باعتبار استحضاره، وتارةً يقال لحضور الشّيء القلب أو القول‏.‏ ولذلك قيل‏:‏ الذّكر ذكران‏:‏ ذكر بالقلب، وذكر باللّسان.[١] أمّا اصطلاحاً فإنّ الذّكر يكون بذكر العبد لربّه إمّا بالإخبار عن ذاته بشكل مُجرّد، أو بذكر صفاته، أو من خلال تلاوة كتابه، أو بدعائه، أو بالثّناء عليه، وتمجيده، وتوحيده.[٢]

تعرّف الأذكار بأنّها كلامٌ يتمّ ترديده كلّ يوم سواء في الصّباح أو المساء، وسنذكر لكم في هذا المقال بعض أذكار النّوم الّتي يحبّذ تكرارها.

الأذكار هي أقوال نكررها كل يوم في الصباح و المساء ، دبر كل صلاة ، في أوقات الشدة و أوقات الرخاء . وقد ورد ذكر فضل الأذكار في القرآن الكريم ، قال الله تعالى : " فَاذْكُرُونِي أَذْكُـرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ‏" ، " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا " . " وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ " .

يعدّ الذّكر من أنواع العبادات الّتي حثّنا ديننا الإسلاميّ عليها، وأجمع العلماء على استحباب الذّكر وخاصّةً بعد الصّلاة، ووردت عدّة أحاديث تبيّن فضل الذّكر وأهمّ الأذكار الّتي يجب على المؤمن تكرارها، ونذكر لكم في هذا المقال بعضاً منها.