14
الإثنين, اكتوبر

دعاء الحاجة

إنّ الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بطلب الحاجة لا توجد له صيغةٌ محدّدة وردت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم، وما ورد هي أحاديث ضعيفة يؤخذ بها من باب فضائل الأعمال فقط؛ فعلى المُسلم أن يلجأ إلى الله تعالى ويدعو إليه بما يحب ويرغب دون أيّ وسيط، ودون أن يلتزم بدعاءٍ مُحدّد؛ فكُلّ ما يعتري الإنسان داخل نفسه له أن يدعو به مهما اختلف الزمان والمكان، ومهما اختلفت الحاجة إن كانت لسعة الرزق، أو تفريج الهم، وغيرها الكثير من الأمنيات.

الدعاء

الدعاء لغة: الطلب والابتهال: يُقال: دعوتُ اللَّه أدعوه دعاءً: ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير، ودعا اللَّه: طلب منه الخير، ورجاه منه، ودعا لفلان: طلب الخير له، ودعا على فلان: طلب له الشر.[١] والدعاء اصطلاحاً: سؤال العبد ربه بشتّى الأمور على وجه الابتهال، وقد يُسمّى الدعاء بالتقديس، أو التحميد، أو غير ذلك.[٢]

الدّعاء

يُعدّ الدّعاء أهم وسيلةٍ من الوسائل التي تَصِل العبد بربّه سبحانه وتعالى؛ حيث يمكن للفرد أن يدعو الله متى شاء بشتّى أمور الحياة المختلفة كطلب الرّزق، والعمل المريح، والزّواج، والصّحة. ويُعرف الدّعاء لغةً بأنّه إمالة الشّيء إلى من يقدر عليه (1) أما اصطلاحاً فإنّه طلب الأدنى للفعل من الأعلى على جهة الخضوع والاستكانة (2)، وفي الآتي سنذكر بعض الأدعية التي تُقال لجلب الرّزق.

يعدّ الدّعاء للميّت وارداً عن النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - أثناء صلاة الجنازة وبعد الصّلاة، وذلك بإجماع العلماء المسلمين، ويفضّل الدّعاء بالأحاديث المأثورة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولكن إن دعا المسلم بغيرها فلا حرج في الدّعاء بأيّ شكلٍ من الأشكال.

هناك الكثير من الأدعية التي يمكن قولها عند الشّعور بالحزن والضّيق بسبب موقفٍ ما، وسنذكر في هذا المقال بعضاً من هذه الأدعية لطلب الفرج من الله سبحانه وتعالى.

يعتبر الدّعاء لله سبحانه وتعالى عبادةً ووسيلةً للتقرب له، ومناجاته، والشّكر على نعمه، وطلب العون ليصلح لنا حالنا، وييسّر أمورنا، ويشفي مرضانا، وفي هذا المقال نضع بين أيديكم أدعيةً تتوجّهون بها إلى الله تعالى، ليشفي من كان مريضاً منّا.

يدعو الكثير من الأشخاص - سواءً أكانوا رجالاً أو نساءً - الله تعالى دوماً، كي يقرّب منهم من يحبّون رؤيته والبقاء بقربه، وسنشير في هذا المقال إلى بعض الأدعية التي يمكن دعوة الله بها عند الصّلاة، علّه يستجيب لنا إن شاء.

المزيد من المقالات...