26
الجمعة, أبريل

الدعاء

من عبادةِ الإنسانِ لله عزّ وجلّ ذكرُه له في كلّ حال من الأحوال التي وردَ فيها مأثورٌ من الأذكارِ صباحاً ومساءً، فقد ورد عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أدعيةً كان لا بدّ من أن يذكرَها، لا سيّما عند حلول المساء، فتحلُّ البركة، وتُكشفُ الغمّة، ومن ذلك ما يأتي.

دعاء الحاجة

يُعرف دعاء الحاجة بأنّه ذلك الدعاء الذي يذكر فيه المسلم حاجته من الله تعالى بعد أن يُصلّي ركعتين، يتضرّع فيها ويتوسّل إلى ربّه لقضاء حاجاته، إلا أنّ العلماء اجتمعوا على أنّ هذه الصلاة هي أمر موضوع لا صحّة فيه، ولم ترد عن الرّسول عليه السّلام لا قولاً ولا صفة، وكل ما جاء حول هذه الصلاة عبارة عن أربعة أحاديث موضوعة لا صحّة لها،[١]

قضاء الحاجات

يلجأ المسلم في الشّدائد إلى الله تعالى ليسانده على قضاء حاجاته، ويساعده على سلك طريق الخير والصّلاح، ويكون هذا اللجوء بالإكثار من الدعاء، والصّلاة، والاستغفار، وذلك لقوله تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ)،[١] وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).[٢]

سنّ لنا حبيبنا المصطفى أدعيةً نقولها في كل حركة نتحركها، وفي كلّ خطوة نخطوها، ومن هذه الأدعية، أدعية يقولها الصّائم قبل الإفطار.

الدعاء

يعدّ الدعاء وسيلة الاتّصال التي تحدث بين العبد وربّه عزّ وجل؛ حيث يلجأ المسلم إلى الله تعالى في السّراء والضرّاء ليطلب منه الخير، وأن يسيّره عل الطريق الصحيح.

يعدّ الدعاء من أهم وسائل التواصل بين العبد وربّه عزّ وجل؛ حيث يلجأ من خلاله العبد المؤمن إلى الله تعالى في السّراء والضّراء، ويدعوه متأمّلاً تحقيق مطالبه في الدّنيا والآخرة.

دعاء الفرج

يبتلي الله تعالى عباده المؤمنين ببعض الهمّ خلال حياتهم الدنيويّة، ولذلك على العبد أن يلجأ دائماً إلى الدّعاء لله تعالى كي يُزيل عنه كربته، وهذه بعض الأدعية التي يستحبّ قراءتها من قبل كلّ إنسانٍ أصابه الهمّ والحزن:

المزيد من المقالات...