14
الإثنين, اكتوبر

دعاء الزّواج من شخص معيّن

يعتبر الإسلام الزّواج علاقةً رسميّةً بين رجل وامرأة، مبنيّةٌ على أساس الرّحمة والمحبّة، ويجب أن يتمّ ذلك الزّواج تحت شروط معيّنة. والإنسان يمكنه أن يدعو الله بما شاء من خيري الدّنيا والآخرة، كما في الحديث عن ابن مسعود، أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - علّمهم التّشهد، ثمّ قال في آخره:" ثمّ ليتخيّر من المسألة ما شاء رواه مسلم. وقد صرّح أهل العلم بأنّ الدّعاء مستحبّ مطلقاً، سواءً أكان مأثوراً أو غير مأثور. ولايوجد نصّ صريح تحت باب الدّعاء للزواج من شخص معيّن في السّنة.

دعاء للمريض بالشّفاء

تعتبر زيارة المريض والدّعاء له بالشّفاء من حقّ المسلم على أخيه المسلم، وقد حثّنا رسولنا الكريم على الدّعاء بالخير لإخواننا، وأوصانا بزيارتهم خاصّةً عند المرض، والدّليل على ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ. وفي رواية: خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ". وقد رفع علماء المسلمين درجة زيارة المريض والدّعاء له إلى درجة الوجوب؛ لأنّ الله عزّ وجل قريبٌ مجيبٌ لدعواتنا، فيجب علينا ألّا نبخل على من نحبّ من الأقارب والأحباب في الدّعاء لهم بالشّفاء، ورفع الشدّة عنهم، ممّا يؤدّي إلى زيادة المحبّة والتّرابط بين النّاس، ونيل رضا الله تعالى ورسوله الكريم. ومن هذه الأدعية التي يُستحبّ الدّعاء للمريض بها:

السحر

يعدّ السحر من الكبائر والموبقات السبع لما فيه من ضرر على الناس، لكن هناك أشخاص لا يخافون الله ويتعاملون به، وقد وعدهم الله بالعقاب الشديد؛ حيث يقوم المشعوذون في طقوسهم بأعمال السحر لجلب الجن واستحضاره، وأمره بفعل أمور تضر الناس بطرقٍ روحانية خاصّة بهم.