20
الثلاثاء, أغسطس

احترام الكبير

يعد احترام الكبير من القيم المهمة التي تحفظ حياة المجتمعات، وتجعلها أكثر نظاماً، وقوّةً، لذلك حث الإسلام على تربية الصغار على احترام الكبار، وتقديرهم، ويعرف التوقير في الإسلام بأنّه الاحترام والإجلال لمن هم أكبر سناً، وتوقير الكبير لا يقتصر على كبير السنّ فقط، وإنما يشمل كبير السن ذي المنزلة الأدنى وكبير المنزلة والمكانة، سواء كانت منزلة دينيّة أو علميّة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أهمية احترام الكبير في الأخلاق الإسلامية.

التسامح والنسيان

تعتبر الخيانة والغدر والإساءة من المواقف المؤلمة التي تواجه الإنسان بشكلٍ عام، وتؤدّي إلى إحساسه بالخيبة، والاكتئاب، والحزن، والحقد، إلا أنّ التسامح والغفران هما شرطان أساسيان لحسن الخلق، والتربية، والحبّ، والصلاح، فلا بدّ للإنسان أن ينقّي قلبه، ويجدّد ثقته بالآخرين، وذلك حتى يكسب الراحة والسعادة في الدنيا، والأجر في الآخرة، وفي هذا المقال سنعرفكم على خمس طرقٍ للمساعدة على التسامح والنسيان، بالإضافة إلى مجموعةٍ من النصائح أيضاً لنفس الغاية.

الجار

الجار من أقرب الناس، حيث إنه الجار يقابل جاره كثيراً، حيث إنّه قد يراه أكثر من أهله وأقاربه، فلا يكاد يمرّ يوم دون أن يراه فيه، ولذلك شرع الإسلام جملة من الحقوق التي تصون العلاقة بين الجيران، وجعل الالتزام بهذه الحقوق أمراً واجباً على كلّ فرد في المجتمع، لما لها من أهمية تتمثل في تقوية أواصر المجتمع، وإشاعة المحبّة، والمودّة بينهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على حقوق الجار في الإسلام.

الدعوة الإسلامية

بعث الله محمد -عليه الصّلاة والسّلام- إلى قريش في فترةٍ كانت تخلو منها الرسالات والشرائع، وقد مرَّت الدّعوة الإسلاميّة في ذلك الوقت بعددٍ من المراحل؛ وذلك تمهيداً لتمكين الأمة الإسلاميّة من الدعوة إلى الله على الوجه الذي ارتضاه الله -سبحانه وتعالى- لذلك، وكان لكل مرحلةٍ من تلك المراحل أهميّتها في استمرار الإسلام وعلوِّ شأنه، فقد يسَّر الله -عزَّ وجلّ- الوسائل والسبل اللازمة لإنجاح هذه الدعوة وضمان ديمومتها واستمرارها؛ وذلك مصداقاً لوعده الحقّ الذي جاء في كتابه العزيز، وحتى يتمَّ أمره الذي جعله خاتم الديانات والشرائع السماويّة.

الاحترام

يعرف الاحترام بأنه قيمة إنسانية عامّة اهتمت بها البشرية، وأعطاها الإسلام مكانةً كبيرة، حيث جعلها تشمل العلاقات التي تربط المسلمين بغيرهم، كما شملت العلاقات الاجتماعية، والمجتمع، ويقوم احترام الإنسان على احترام حقوقه المعنوية، مثل كرامته، وحريته، واختياره لديانته، لذلك يرفض الإسلام اضطهاد الآخرين على أساس فكرهم، أو دينهم، أو مذهبهم، بالإضافة لاحترام حقوقه المادية مثل جسده، وماله، وفي هذا المقال سنعرفكم على احترام الآخرين في الإسلام.

الاحترام

الاحترام قيمة رائعة تجعل للحياة روحًا وقيمةً ونظامًا راقيًا، وهذه القيمة يجب أن تكون ثابتةً ومستقرةً ودائمةً، ولا تتغير بتغير الزمن أو الظروف والأحوال، بل يجب أن يكون الالتزام بها سلوكًا طبيعيًّا، يحرص الجميع عليه برضاء نفس وطيب خاطر، فتكون النتيجة رقي السلوك، حيث أنه من سلوكيات الراقية، وتطبيق هذه القيمة يمنع الفوضى والغوغائية في المجتمع؛ فالقيادة ليست بالغلبة أو التسلط أو التكبر على الآخرين، بل بمعايير محترمة يتكافأ الجميع بخصوصها من ناحية الحقوق والواجبات، وكل إنسان قد يكون كبيرًا في مَواطن ومَكبورًا في مواطن أخرى، فنبدأ بغرس هذه القيمة الرائعة التي كادت أن تندثر في مجتمعاتنا في نفوس أبنائنا منذ نعومة أظفارهم، وندربهم عليها بشكل عملي؛ حتى يتعودوا عليها في كل المواقف وفي كل المحافل.

العشرة المُبشّرين بالجنّة

بَشّر رسول الله - عليه الصّلاة والسّلام - جماعةً من أصحابه بالجنّة، وكانت بِشارته لهم مبنيَّةً على أفعالٍ امتازوا بها عن غيرهم، وما وصلوا لذلك بيسير عملٍ أو بقليل جهد، ومع ذلك فإنّ الله عزّ وجل اصطفاهم لتلك البشارة لحكمةٍ يعلمها وحده جلّ وعَلَا، وقد جاء ذكر هؤلاء العشرة في نصِّ واحدٍ من حديث رسول الله - عليه الصّلاة والسّلام - فعن سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ, قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ, قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ).[١]

المزيد من المقالات...