11
الأربعاء, ديسمبر

الدورة الشهرية الأولى

عندما تقترب الفتاة إلى سن البلوغ، تبدأ بعض الأمهات بالشعور بالقلق والتوتر حول كيفية التحدث مع بناتهن عن الدورة الشهرية الأولى وعلامات حدوثها وماهي التغيرات التي تطرأ عليها وكيفية التعامل مع هذه التغيرات الجديدة، والبعض الآخر منهن يحاول تهيئة بناتهن لاستقبال الدورة الشهرية ولكنهن يخطئن في طريقة طرح الموضوع للفتاة وربما يبالغن في ذلك مما يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر على الفتاة سلبا من الناحية النفسية، ويصبح استقبالها للدورة الشهرية مليء بالخوف والرهبة لما تنتظره من تغيرات جسدية ونفسية؛ من هنا، نحاول في مقالنا هذا تسديد بعض الأفكار والنصائح للأمهات لتهيئة بناتهن للدورة الشهرية الأولى بطريقة لا تجعلهن يشعرن بالإحراج وفقا لما يُنصح به من قبل الخبراء النفسيين.

إقناع الأطفال

أن تتزوج لهو أمر جميل، أن ترزق بمولود هو أمر رائع، لكن إقناع الأطفال بشيء ما فهو أمر مزعج. فالتربية عمومًا هي الأصعب، مهما كانت الحياة التي يعيشها الإنسان مريحة، لأن التعامل مع طفلك ليس كما التعامل مع عملك أو التعامل مع سيارتك أو حتى التعامل مع شريك حياتك. فتربية الطفل تحتاج منك ألا تلغي شخصيته حتى يكون له كيانه الخاص وشخص يُعتمد عليه في المستقبل. وفي نفس الوقت يجب أن تلقنه دروس حياتية يحتاجها الكبير قبل الصغير. ولذلك إقناع الأطفال هو أمر صعب جدًا، لأن الطفل لا يعقل كل الأشياء ومنظوره ضعيف جدًا، واعتمادي بشكل كامل عليك، سواء كنت أبًا أو أمًا. في الأخير تقول له افعل هذا تجده لا يفعل، وأحيانًا أخرى تقول له افعل هذا تجده فعل عكسه متمردًا. ولو كان شخصًا كبير يفهم الحديث الناضج ربما حينها سيكون هناك فرصة للإقناع ولكنه طفل صغير لا يفهم الكثير من المبادئ الحياتية. فالطبيعة والمجتمع هما من يتحكمان في تصرفاته بصورة كبيرة وليست كلية، ولذلك مهمة إقناع الأطفال تحتاج إلى مجهود خرافي غالبًا.

النمو العقلي للطفل

التطور الجسدي للطفل يكون ملاحظًا بسهولة من أي أب أو أم، لكن ماذا عن النمو العقلي للطفل ؟ بعد فرحة الولادة، تبدأ مرحلة جديدة في حياة الأبوين مع طفل جديد، عقله وقلبه مثل الصفحة البيضاء، التي تعكس أبسط الأشياء التي تكتب عليها، وينشغل أغلب الآباء في المحافظة على نظافة الطفل باستمرار وتوفير ملابس جديدة له وتقديم الهدايا واللعب البسيطة له، ولا تقل أهمية ملاحظة النمو العقلي للطفل عما سبق، فهي تبدأ منذ لحظة الولادة، حيث يستوعب الطفل كل ما يدور حوله من المشاعر الداخلية للأبوين ونظرات أعين المحيطين به، ويفسر العالم بناء على هذا، ويتجاوب الضحكات أو الصراخ والبكاء مع المتغيرات من حوله، وبعد السنة الأولى يكون الطفل قد استوعب كل المشاعر الإنسانية، وإن كان لا يستطيع التعبير عنها بلسانه؛ لعدم توافر مصطلحات كافية لديه.

أسماء الأطفال

أصبح هناك اتجاه سائد مؤخرًا لاختيار كل ما كان غريبًا وشاذًا في أسماء الأطفال ، شيءٌ تحصل عليه مرةً في العمر ويلازمك للأبد، هو الاسم بالتأكيد ولربما يكون الاسم هو الشيء الوحيد المكتسب الذي لا يد لنا فيه ولم نبدِ رأينا أو رغبتنا فيما نريده أن يصبح جزءًا منا ومفتاح تعريفنا وعنوان هويتنا فيما بقي لنا من عمرٍ سنقضيه بعد يوم الولادة، قد لا يشعر البعض بذلك لكن اختيار أسماء الأطفال هي مسئوليةٌ تقع على أعناقنا نحتاج لأن نكون أهلًا لها حتى لا نندم بعد ذلك وحتى لا يعاني أطفالنا بعد ذلك طوال حياتهم.

مشاكل إنجاب الأطفال

لا ريب أن الأبناء هم زينة الحياة الدنيا، وهم بهجة العمر وأمل السنوات، ولكن مشاكل إنجاب الأطفال تطل برأسها لتنغص الفكرة الحالمة عن الإنجاب وتجعل كل زوجين يفكران بشكلٍ أكثر واقعية عن الإنجاب وكيف من الممكن أن يكون هذا الطفل طوفان من التغيير سيعتري حياتهما وسيقلبها رأسًا على عقب.. ولذلك يجب أن يعي كل زوجين جيدًا ما يقبلان عليه من تغير نمط حياة بالكامل، ولذلك نعرض في السطور القادمة أبرز مشاكل إنجاب الأطفال التي ستواجه أي زوجين يقدما على اتخاذ هذا القرار حتى يعيدا النظر جيدًا ويعيا حقًا ما يقبلان عليه:

الطفل المنظم

الطفل المنظم هو حلم كل أسرة، وخاصة الأبوين فهما اللذان يدفعان فاتورة عدم تنظيم طفلهما فيضطرا إلى أن ينظما فوضاه التي ينشرها في أرجاء المنزل. إذا كان طفلك غير منظم ولا يتبع تعليماتك بالمحافظة على النظام فأنت إذاً بحاجة لتعليمه النظام بدلاً من أن تيأس من محاولاتك الفاشلة في جعله يلتزم بالنظام وتقوم أنت بتنظيم الفوضى التي يحدثها. البداية دائماً من الروتين اليومي عندما يعتاد طفلك يومياً على النظام فإنه سيقوم بعد ذلك بترتيب كل شيء في المكان المخصص له لأن النظام سيصبح عادته سيلتزم به بشكل تلقائي. لا تتهاون بالفوضى التي يحدثها طفلك دون أن يرتبها وينتظر منك أن تقوم بذلك بدلاً منه فإنك بذلك تجعل من طفلك شخصاً مستهتر وغير مسئول.

الطفل الثرثار

الطفل الثرثار بكل تأكيد قد يصبح مشكلة شديدة الإزعاج، فعلى الرغم إنه من الأم يسعد قلبها حينما يبدأ صغيرها بالكلام، فتقوم بالتواصل معه حتي تسمع منه ما يسرها من كلمات وجمل، ومع الوقت تصبح هذه الجمل أطول وأطول كلما كبر، فتسعد الأم كثيرا برؤية طفلها يتقدم في الكلام والتحدث، ولكن حينما تصبح هذه الجمل والكلمات متلاحقة وسريعة وبصوت عال فيما يفيد وما لا يفيد، رغبة منه في الاستحواذ علي الحديث وأن لا يترك لأحد المجال للتحدث إلي حد الإزعاج، يصبح هذا الأمر مشكلة. فإن الطفل الثرثار يسبب لأسرته الكثير من الإزعاج، حيث يعتبر هذا الطفل مشكلة كبيرة، لا بد من التدخل لعلاجها سريعا. فإن هذا الطفل يكون لدية إمكانية وقدرة كبيرة علي تخزين أكبر قدر من الكلمات والمصطلحات والتعبيرات اللغوية، فيقوم باستعراض مهاراته اللغوية والكلامية طوال فترة استيقاظه، لأن الكلام هو أول المهارات التي يستطيع من خلالها الطفل أن يتصل بمن حوله في المجتمع. وقد أشار خبراء السلوك والأطباء المتخصصون في الطب النفسي إلي أن الطفل الثرثار ما هو إلا طفل حاد الذكاء، فهو يقوم باستخدام الكلام لإثبات ذاته ولإخراج الطاقة التي بداخله أيضا. موضحين أن الكلام ما هو إلا أمر طبيعي جدا عند الأطفال، فهو يساعدهم في التواصل والتفاعل مع الآخرين. وفي السطور القليلة القادمة سوف نعرض لكم من هو الطفل الثرثار؟ وما الأسباب التي تؤدي إلي ثرثرته؟ وكيفية علاج هذه المشكلة؟

المزيد من المقالات...