18
الجمعة, يونيو

الباحث السوري مجد بريك هنيدي وبحث علمي جديد حول فيروس التهاب الكبد (د) بإحدى المجلات الدولية المحكمة

أبحاث الماجستير
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times
نشر الباحث السوري مجد بريك هنيدي عضو "الباحثون السوريون"، مؤخراً بحثاً جديداً في مجلة Medwell Journals - Research Journal of Biological Sciences المرتبطة بعدة محركات بحثية علمية وعدة قواعد بيانات أكاديمية كمؤشر وقاعدة كوبيرنيكوس الأوروبي ومركز إحصاء الأوبئة العالمي وقاعد البيانات الاستشارية الكندية وغيرها من المراكز البحثية والطبية لجامعات حول العالم.

تناول هنيدي وزملاؤه في بحثهم دراسة فيروس نادرٍ من فيروسات التهاب الكبد وهو الفيروس نوع " د" الخطير والمميت والذي لم يدرس بشكل كافٍ في كل أنحاء العالم، ومن هنا جاءت أهمية البحث بسبب قلة الدراسات حول هذا الفيروس بشكل عام وعدم كشفه في الجامعات والمشافي وبنوك الدم ضمن الفحص الروتيني والمناعي المتبع لبقية أنواع التهاب الكبد.

هذا النوع من الفيروسات يصيب فقط المرضى المصابين أصلاً بالتهاب الكبد البائي أي الذين يحملون الفيروس نوع (ب) ليصابوا بعدها بالفيروس نوع (د) فيكون الوضع عندها بغاية الخطورة ومميتاً بنسبة كبيرة حيث يتسارع الالتهاب الكبدي العادي بشكل مفاجئ ليمر الكبد بمراحل التشمع والسرطان لينتهي بالفشل التام لهذا العضو وموت المريض.

لقد اعتمد الباحثون في هذا البحث على اجراء فحوصات عالية الحساسية والنوعية عبر طرائق خاصة من بروتوكول الأليزا ELISA وذلك للتحري عن فيروسات النوع (ب) وفيروسات النوع (د) كل على حدة في دم المصابين إيجابيي المصل للفيروس (ب). وذلك لتحديد ودراسة وجود الفيروسين الأول والثاني وكذلك تم إجراء فحوصات عالية الحساسية والنوعية لكشف وجود المستضدات والأجسام المضادة المناعية لفيروسي الكبد، وتمت أيضاً دراسة أنواعها ومعرفة المراحل المختلفة لإفرازها عبر الجهاز المناعي في جسم المريض وكذلك تمت دراسة الأعمار التي تصاب بهذا الفيروس وترجيح عدد من العوامل في ذلك.

شملت الدراسة عدداً من المرضى الأردنيين وقد تم البحث في مخابر الدراسات العليا والأبحاث في الجامعة الأردنية للعلوم والتكنولوجيا وفي مخابر المناعة والأمصال في مشفى الملك عبدالله الجامعي. وفي النتائج، أوصى الباحثون بإجراء اختبارات التحري عن الفيروس (د) بشكل خاص لدى المرضى المصابين بالفيروس (ب) والذين حالتهم الحرجة تستدعي ذلك لتركيز المعالجة الصحيحة بالإنتيرفيرون نوع ألفا الذي أثبت نجاحات في هذه الدراسة>

للاطلاع على البحث كاملاً:
هنا