26
الجمعة, أبريل

آلة العود

جاءت تسمية العود من اللغة العربية، وهو كل خشبة دقيقة كانت أَو غليظة، ورطبة كانت أَو يابسة، وهي تعتبر من أقدم الآلات العربية الموسيقية التي يعود تاريخ اكتشافها إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، ويصنف على أنه من الآلات الوترية التي اشتهرت في العصر القديم والمعاصر، والتي أبدع صناعتها العديد من الصناع؛ كالبغدادي، ومحمد فاضل، وخالد هلال، والمصري، والدمشقي، كما اشتهر في العزف عليها الكثير من العازفين أمثال: سيد مكاوي، ومحمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وفريد الأطرش، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض المعلومات عن آلة العود.

الموسيقا

الموسيقا هي اللغة العالميّة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس؛ فلكلّ إنسان طبقة ولون صوتي خاص به، فهناك الصوت الرقيق والناعم، والصوت الخشن، والقوي، والضعيف، والصوت الحنون، والصوت القاسي، كما تتعدد الأصوات بحسب المصدر؛ فمنها ما مصدره الطبيعة أو الإنسان، أو الحيوان، أو الآلات، لكنّ أكثر الأصوات إبداعاً هو الصوت الصادر من الإنسان؛ لأنّه يستطيع ترتيبه وتطويعه كيفما يريد.

المقام

يعتبر المقام هو السُلم الموسيقي المؤلف من الدرجات الموسيقيّة، والمعروفة ب دو، ري، مي، فا، صول، لا، سي، دو، أو هو القاعدة التي تؤلف على أساسها الألحان، وتشكلها سبعة أصوات موسيقيّة مُتتابعة؛ بالإضافة إلى الصوت الثامن وهو تكرار للصوت الأول، ويُسمى موسيقيّاً بالجواب، أو السُلم الموسيقي، وللمقام نوعان هما: شرقي ويُسمى (راست)، وغربي أو عالمي ويُسمى (دو ماجور)، ويتميز كلّ مقام ببناء مُعين يختلف عن المقامات الأُخرى، وهناك المقام الشرقي التي يستمد أصوله من وحي موسيقى شعوب الشرق؛ كمقام النهاوند الذي سُنقدم شرحاً له في هذا المقال.

الجيتار

يُسمّى (Guitar9، وهو عبارة عن آلة موسيقيةٍ وتريّةٍ، لها أوتارٌ مدقوقةٌ، ويتمّ عزف الجيتار باستخدام الأصابع، حيث يصدر صوت النوتات عند ارتعاش الأوتار في جسم الجيتار ومقبضه، وللجيتار صندوق في أعلاه فتحةٌ، ويمتدّ منه ذراعٌ طويلٌ ينتهي بستة مفاتيح، وهذه المفاتيح مُخصّصة لشدّ، وضبط الأوتار التي تكون مصنوعة من المعدن، أو النايلون، ويبلغ المجال الصوتيّ للجيتار ثلاثة أوكتافات، ويوجد ثلاثة أنواع من الجيتار، هي: الكلاسيكيّ، والأوكستيك، والكهربائيّ.

آلة القانون

يعود أصل لفظة القانون إلى الأصل اليوناني، فهي عند اليونان غير ما هو عند العرب، فعند اليونان هي آلة موسيقيةٌ من نوع المونوكورد أو الصونومتر، والتي تُستخدم لقياس الأصوات والنسب الموسيقية على عكس العرب الذين استعملوها في الموسيقى العملية. وبالنسبة للكثير من المؤرخين فإن القانون من الآلآت العربية التي تعود إلى العصر العباسي، فبعضهم ينسبها إلى مخترعها أبي النصر الفارابي، والبعض الآخر ينسبها إلى ما قبل هذا التاريخ.

البيانو

يعتبر البيانو من الآلات الموسيقيّة الوتريّة، اخترعه الإيطاليّ كرسيتوفرد في القرن الثامن عشر، وهو يتكوّن من عدّة أجزاء، وهي: صندوق طنين، وآلية المطارق، والدواسات، وطبقتين من المفاتيح البيضاء والسوداء، إضافةً إلى جسم خشبي حامل للأوتار، ويعتبر الموسيقي الألماني (لودفيج فان بيتهوفن) أحد أبرز وأعظم عازفي البيانو، وتعتبر مؤلفاته من أهمّ المراجع الموسيقيّة، لا سيما السيمفونيات التي تعدّ أعظم ما أنتجته البشريّة حتى وقتنا الحالي، هذا بالإضافة إلى العديد من الفنانين الآخرين أمثال: فريدريك شوبان، وفرانزليست، وياني كريسماليس، وسباستيان باخ.

أوبرا الهولندي الطائر

أوبرا الهولندي الطائر هي أوبرا ألّفَتْ عام ألفٍ وثمانمئةٍ وواحدٍ وأربعين، وهي من تأليفِ المؤلف الموسيقيّ والكاتب المسرحيّ الألماني ريتشارد فاغنر. تتألّف أوبرا الهولندي الطائر من ثلاثةِ فصول، وقُدمت للمرّة الأولى في مدينة درسدرن سنةَ ألفٍ وثمانمئةٍ وثلاثٍ وأربعين.

المزيد من المقالات...